كم يكون للعيد بهجة حين نلقى الأحبة، فتزهو لحظاته و تسعد أوقاته.

فكيف إن كان هذا الحبيب هو الذي حول حياة السوريين إلى أعياد بجوده وكرمه، و عاهد الله أن يبقى معهم حتى يعودوا إلى بلادهم، هو الذي له دعوة في صلوات آلاف الطلاب و العائلات، هو الذي قد يختلف الناس على أي شيء إلا على محبته و احترام شخصه، هو الأستاذ فيصل الذي وصل إلى اسطنبول اليوم مع زوجته الكريمة الآنسة ناديا بعد غياب دام حوالي عشرين شهراً، فاحتفل به كادر المناهل أيما احتفال ، حضروا جميعاً ليفرحوا بلقائه و ليصبح عيدهم عيدين.
بعودة هذا الرجل الكريم المعطاء الذي أحيا آمال الآلاف شعر الجميع بالأمان فوجوده يعطي شعوراً بالاطمئنان و الأمل و أن الخير مستمر.
وبالنيابة عن الزعيمة الماستر تشن يان وأعضاء تسجي والشعب التايواني قدم الاستاذ فيصل والانسة نادية بالغ الحب الى الشعب السوري .
و كان هذا الاحتفال مناسبة جيدة لتكريم الإبداع و المبدعين من اشخاص و لجان، فقد تم تكريم فريق العمل الذي تم تكليفه بإعداد تقرير سنوي عن عمل وقف تسجي الخيري، كما تم تكريم لجان العمل المختلقه من لجنة علمية و لجنة الوسائل التعليمية و لجنة نشر القيم و الأنشطة.
و لأن الكريم دائماً يحمل في جعبته كل خير وعطاء فقد رافق الحفل توزيع هدية العيد على كادر وقف تسجي الخيري من معلمين و موظفين بالإضافة إلى المدرسين العاملين في المدارس المؤقتة.
العيد هذا العام كان له وقع خاص لدى الجميع، كيف لا وقد شهد مقدم منبع الخير و الإنسانية.
لمتابعة الأخبار بالعربية
To read this news in English
+15