بينما كانت تسجي ملاذا وداعماً لمسيرة طويلة من الطموح والنجاح. يعود اليوم خريجوا الجامعة ليعبروا عن امتنانهم بطريقة فريدة ويكشفون عن مشاعرهم تجاه هذا الصرح الذي رافقهم في كل خطوة
أمام هذا العطاء العظيم جاء الرد بالألوان واللوحات. عبّر خريجو الجامعة عن امتنانهم لتسجي بأسلوب يعكس عمق التأثير الذي تركته في حياتهم.
من خلال هذه اللوحات عبر الطلاب المتخرجون عن أحلامهم وآمالهم وعمق تجاربهم. ويبقى الفن صوتا صامتاً لكنه يصل بعمق إلى القلوب.
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





