أنارت خديجة حياة والديها بقدومها إلى حضنيهما. أفاق الأم والأب من غيبوبة السعادة وقدت مضجعهم الحقيقة. لم تكن خديجة كما توقعوا، لم تكن طفلة سليمة، بل أكل من جسدها مرض الانحلال الفقاعي، أو ما يعرف باسم الفراشة. رغم رقة اسم هذا المرض إلا أنه استوحش في جلدها، قد يكون الشفاء التام من هذا المرض صعبًا إلا بإرادة الله، لكن تسجي كانت سببًا في تخفيف آلام العائلة، ومساعدتها على تجاوز بعض الصعوبات التي أثقلت كاهلها، محولةً الأعباء إلى محطات أمل عابرة، تضيء الطريق أمامهم.
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





