مريم… طفولة سرقها الألم وأعادها الأمل

لم تكن تدري أن طريق عودتها من المدرسة سيحمل لها الألم الذي يبدل مسار حياتها. سيارة مسرعة، وصرخة مدوية، ثم ظلام، استيقظت مريم لتجد نفسها بين جدران الألم، كسر في الجمجمة، كبد مثقل بالوجع، وعين تكاد تنطفئ نورها
مريم، حكت بقلبها حكاية الألم والصمود، عادت لتكتب سطور الأمل مع عائلتها التي التفّت حولها من جديد. وبين دموع أم وأب مكلومين، ودعاء لم ينقطع، وقف الخير ليرسم بسمة وسط العتمة. هي قصة واحدة، لكنها تختزل أن الرحمة تظل أقوى من كل ألم.

لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية