حين انكسر صوت الأذان بصوت القذائف، وحين سرق الطغاة أحلام الطفولة، حين خنقت الدماء صرخات الحرية، وقيدت السلاسل أجنحة الكرامة، ولدت الثورة السورية، من نبض شعب قرر أن يكسر قيود الاستبداد، خرجوا يهتفون: الموت ولا المذلة.
رغم كل المآسي، لم تنكسر إرادة الشعب، في الثامن من كانون الأول انكسرت القيود وسقط الطاغية وولد الأمل من قلب الألم، وقف السوريون ليعيدوا بناء ما دمرته الحرب، ليقولوا للعالم إن الحرية أثمن ما في الحياة من دمشق يُطل باب إلى السماء، في أرض الشام تلمس المعجزات باليدين من قاسيون الذي شهد أوجاع الشعب وأحلامَه، إلى حلب وقلعتها التي صمدت أمام التاريخ، إلى مسجد خالد بن الوليد في حمص، مدن وحدتها الجراح وجمعتها الأحلام، وسيبقى سجن صيدنايا وصمةَ عار على جبين الطغاة، أما الشعب فسيكتب فجراً جديداً لوطنه، فجراً لا مكان فيه للظلم والعابثين.
رغم كل المآسي، لم تنكسر إرادة الشعب، في الثامن من كانون الأول انكسرت القيود وسقط الطاغية وولد الأمل من قلب الألم، وقف السوريون ليعيدوا بناء ما دمرته الحرب، ليقولوا للعالم إن الحرية أثمن ما في الحياة من دمشق يُطل باب إلى السماء، في أرض الشام تلمس المعجزات باليدين من قاسيون الذي شهد أوجاع الشعب وأحلامَه، إلى حلب وقلعتها التي صمدت أمام التاريخ، إلى مسجد خالد بن الوليد في حمص، مدن وحدتها الجراح وجمعتها الأحلام، وسيبقى سجن صيدنايا وصمةَ عار على جبين الطغاة، أما الشعب فسيكتب فجراً جديداً لوطنه، فجراً لا مكان فيه للظلم والعابثين.
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





