كمية الحزن على وجه هذه السيدة لا تخطئه عين، وهي تلخص تاريخ عقد من الشقاء قضته حزناً على عائلتها، فقدت منها من فقدت وتعتني بمن تبقى منهم، تعيش السيدة فاطمة من أحفادها الخمسة
الجدة تعمل جاهدة للوصول بأحفادها إلى شط الأمان، أحلام كبيرة وطفولة مؤجلة. لنتابع معاً هذه الحكاية..
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





