لا أحد ممن عرف أنس ومحمد إلا وأثنى على خلقهما وعظيم سماتهما، ومن أجمع عليه الناس كيف للحروف أن تنصفه وأي لغة تلك التي تبلغ ما بلغه فقيدانا من الخلق الرفيع الكريم
لامسا قلوب من حولهما بدماثة خلقهما كما تلامس الدماء شغاف القلب
قضيا سبع سنوات في المناهل كانا يحملان من الخصال من لا يراع يخطه ولا ورق يحمله
ثم مضيا إلى الله بأبهى ما قد يلقى به المرء ربه، شهيدين جميلين
كانا يغرسان في طلابهما حب البحث والعلم، ولكنه الموت الذي لا يطرق الأبواب ولا يستأذن، بل يسلب الأرواح إنفاذاً لأمر الله تعالى
نذكرهما اليوم ونذكر دموع طلابهما التي لم تجف بعد، فقد كانا لهم المرشد والمعلم والصديق. نذكر كيف كانا يبتسمان دائماً، ينثران الأمل في القلوب الشابة التي تحتاج إلى الشجاعة لمواجهة التحديات
أججتما برحيلكما الأسى في قلب كل من عرفكما.
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





