تسع طالبات قدمن إلى تركيا بعد اندلاع الحرب في بلادهن
هن تسع طالبات قدمن إلى تركيا بعد اندلاع الحرب في بلادهن، في الأمس كنَّ يبحثن عن فرصة للتعلم حتى فتحت مدارس المناهل أبوابها فعادوا الى مقاعد الدراسة، تفوقن أبدعن لكن لم يتوقفن ها هنا.
هذه الحكاية قد تكون أصبحت معروفة لدى الكثير منا، لكن ماذا لو علمت ان هؤلاء الفتيات يتحدثن اليوم اللغة الصينية وتمكنَّ من اجتياز المستوى الاول في اللغة بجدارة تامة.
اللغة الصينية كما هي معروفه لغة صعبة وغريبة عنا وطلابنا لا يعرفون عنها أي شيء، ولا يتقنها الا ما لديه إصرار وطموح كبير على تعلمها، الطالبات التسع يثابرن على حضور الدروس بشغف كبير، يحضرن حتى في أيام الراحة.
الابتسامة تكاد لا تفارق محياهن طوال فتره الدرس، طموحهن وأملهن كبير أن يتمكن من اجتياز المستوى الثاني في الاختبار القادم.
وعند التحري خلف هذا الحب لدروس اللغة الصينية وتمسك الفتيات بعدم الغياب عن أية حصة، ينجلي لنا أن وراء كل طالب ناجح معلم مثالي، إنها الآنسة ناديا التي استطاعت كسب قلوب طالباتها بفضل أسلوبها وابتسامتها الدائمة.
أحبوها وأحبتهم واعتبروها الأم والأخت التي يحرصن على قضاء أجمل الأوقات معها، استطاعت الآنسة ناديا أن تبسط لهم اللغة الصينية ما أمكن.
وما يبعث على الفخر حقاً، هو وقوفهن بكل ثقة أمام الوفود التي تأتي من تايوان، يتحدثن أمامهم باللغة الصينية يعرفون عن أنفسهم، وعن وضعهم وعما يعيشونه من ظروف.
انجاز غير مسبوق لطالبات أصررن على التميز، ومعلمة استطاعت ان تجعل من المحال أمراً يسيراً.
تعلم اللغة الصينية وهي من أكثر اللغات انتشاراً في العالم قد يفتح أفاقاً مستقبلية كبيره لمتعلميها.
ما رأيك في هذا الإنجاز؟
متابعة الأخبار بالعربية





