ذاكرة الرماد جرح الماضي وأمل المستقبل

في رحاب مدرسة المناهل، انبعثت من بين الركام ذاكرة تأبى النسيان، فكان معرض ذاكرة الرماد شاهدا على أربعة عشر عاما من الألم،
على جدران المعرض، امتزجت الألوان بدموع الذكرى، ورسمت الحكايات بأنامل طلاب حملوا في قلوبهم جراح وطن، فحولوها إلى لوحات تنطق بالصمود، ومجسمات تحكي قصة الأرض التي قاومت لتعود حرة كما عرفها التاريخ، لم يكن الحاضرون زوارا فحسب، بل شهودا على ميلاد الأمل، وبينهم وفد تايواني من معلمي اللغة الصينية، الذين شاركوا السوريين لحظة يكتبها التاريخ بحروف من نور.
هذا المعرض هو رسالة بأن الجراح وإن أحرقتها النيران، فإن رمادها قد يكون بداية جديدة.



















لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية