في ظل المعاناة: أمل ينبعث من قلب العتمة

في إحدى أحياء مدينة إسطنبول تسكن السيدة ليلى مع أطفالها الثلاثة بعد أن غيب الموت شريك حياتها، تاركاً لها أثقال الحياة وحدها. تكابد شظف العيش فتعمل في خدمة المنازل أحياناً من أجل لقمة تسكت الجوع عن أطفالها
في وسط هذه العتمة بلوح بصيص من الأمل، لم يتوان المكتب الإغاثي عن تقديم ما يمكن التخفيف عن كاهل ليلى، مساعدات كانت بمثابة اليد الحنون التي تمتد لتنفض عن صدورهم كدر الأيام
الحياة تهبنا دومًا فرصة لنكون أملًا في حياة الآخرين فلا أجمل من أن ترى ابتسامات على وجوه أتعبتها الظروف وارهقتها مصاعب الحياة، ولعل الأجمل أن تكون عوناً على زرع الأمل في كل قلب.

لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية