في يوم بحث فيه الأستاذ محمد كناوي والأستاذ وأنس قباني مع أحبتهم عن فسحة تعيد للروح بهجتها وتبعث الحياة في نفوسهم المشتاقة للفرح والسرور كان للأحداث وجهة أخرى وكان لقضاء الله الكلمة الفصل فكان رحيل قمري المناهل وكان الفراق ويبقى العزاء في ما قدم أستاذينا لأجيلنا من علم ومعرفة وتربية فكانا قدوة لكل من سيكمل المسيرة مسيرة العطاء والعلم والتربية.
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





