في مدرسة المناهل، لم يعد العطاء فعلاً موسمياً، بل أصبح نهجاً متجذّراً في القلوب، حمل لواءه رجال آمنوا بأن الخير يمتد أثره حتى بعد الرحيل. حملة كهاتين، التي انطلقت هذا العام، لم تكن سوى امتداد لمسيرة بدأها الأستاذان الراحلان أنس قباني ومحمد كناوي، اللذان رسّخا في قلوب الطلاب والأهالي معنى البذل والعطاء.
كان الهدف الوصول إلى 200 ألف ليرة تركية لإكساء الأيتام، لكن سخاء القلوب تخطى كل التوقعات، ليبلغ مجموع التبرعات 330 ألف ليرة، توزعت على 111 طالباً وطالبة من طلاب المدرسة.
نجاح هذه الحملة شهادة على أن العطاء لا يموت، وأن الخير الذي يزرعه الإنسان في حياته، يثمر حتى بعد أن يغيب.







































لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





