لم تقف العوامل الجوية السائدة في فترة حدوث الزلزال من توجه متطوعي تسجي إلى مناطق الكارثة لتقديم العون للعائلات المتضررة هناك
معظم المتطوعين هم من مدرسي وطلاب مدرسة المناهل الدولية الذي أصبحوا اليوم في الجامعات، في الأمس كانوا لاجئين يتلقون المساعدة، واليوم أصبحوا متطوعين يمنحون الحب للآخرين، فقد جاء الوقت الذي يردون فيه المعروف لأهل المعروف
متابعة الأخبار بالعربية





