في أجواء من البهجة والروحانية، توافد المصلون إلى مدرسة المناهل الدولية لأداء صلاة عيد الفطر، حيث علت تكبيرات العيد في أرجاء المدرسة، مجسدة فرحة المسلمين بهذا اليوم المبارك.
وبعد انتهاء الصلاة، كانت الدعوات إلى استثمار فرحة العيد في التراحم والتكافل، وذلك من خلال التبرع لصالح متضرري الزلزال العنيف الذي ضرب ميانمار، مخلفاً مئات الضحايا والمشرّدين. جاءت هذه المبادرة انطلاقاً من مبدأ أن المصائب توحّد الإنسانية، وتجسيداً لقيم التضامن والإخاء التي يؤكدها الإسلام في كل مناسبة.













لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





