من معاناة النزوح إلى مقاعد الجامعة

علي، شاب من مدينة حلب، اضطر قبل عشر سنوات لترك دراسته ومستقبله إثر ظروف النزوح القاسية إلى إسطنبول، حيث عمل في بيئة صعبة لتأمين قوت يومه.
لكن الأمل عاد ليشرق في حياته عندما فتحت مدرسة المناهل أبوابها واحتضنته، لتعيده إلى مقاعد الدراسة وتفتح أمامه آفاقاً جديدة. لم يقتصر الأمر على علي، بل وجد والده أيضاً فرصة للعمل كمدرس في المدرسة
اليوم، بعد سنوات من الكفاح، أصبح علي طالباً جامعياً يتلقى منحة دراسية من مؤسسة تسجي التي هي بالنسبة لعلي مثالا للعطاء ، بل مدرسة للعطاء. تعلم علي من تسجي أن يجعل العطاء جزءاً من حياته، ليعمل الآن في مجال الإغاثة مع مؤسسة أخرى، حاملاً رسالة الإنسانية التي زرعتها تسجي فيه.

لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية