وجدت نفسها وحيدة بعد وفاة زوجها، تعتني بابنتها ذات الست سنوات، المصابة بمتلازمة داون، الفقر والمرض والحرب جعلوا الحياة أشد إيلاماً.
قد لا تمحو المساعدات الألم، لكنها تمنح العائلات فرصة للصمود، بوجود الأيادي البيضاء، تبقى الحياة تحمل بارقة أمل لحياة أفضل غدا.
قد لا تمحو المساعدات الألم، لكنها تمنح العائلات فرصة للصمود، بوجود الأيادي البيضاء، تبقى الحياة تحمل بارقة أمل لحياة أفضل غدا.
لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





