السابع من نيسان في صباح يوم تلفه غيوم المطر، لم تكن خطى الطلاب المتسارعة نحو المدرسة إلا دفءً يزهر في قلب العواصف.
بعد عطلة العيد الطويلة، طلاب المناهل لم يعودوا بحقائبهم وكتبهم فقط، بل عادوا بقلوب مفعمة بالرحمة وأكف صغيرة تفيض عطاءً.
عبّر الطلاب بمختلف مراحلهم العمرية عن تضامنهم مع أهالي غزة المحاصرين تحت النيران منذ أكثر من عام ونصف، ومع ضحايا الزلزال المدمّر في ميانمار، وذلك في مدرسة المناهل الدولية.
قلوب دافئة ومشاعر إنسانية صادقة، رفع الجميع أكفّ الدعاء للشعبين، كما تدفقت تبرعاتهم للمكلومين.






































لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





