في مشهد يعكس روح العائلة الواحدة، اجتمع كادر وقف تسجي الخيري ومدرسة المناهل الدولية في لقائهم الشهري، حيث توزعت البسمات وتلاقت القلوب على مائدة من التقدير والمحبة.
وخلال اللقاء ألقى الأستاذ فيصل كلمة تحدث فيها عن مشروع مدرسة المناهل الجديدة، مستعرضًا رؤىً ملهمة وخططًا طموحة تهدف إلى بناء بيئة تعليمية متكاملة.
كما صرح عن نيته التوجه إلى سورية على رأس فريق إعلامي قادم من تايوان لتوثيق أوضاع المجتمع السوري وبحث إمكانية عمل تسجي في الداخل السوري.
ولم يغب عن القلوب الحاضرة استحضار ذكريات العمل الخيري والتطوعي الذي قدّمته تسجي عبر السنوات، والذي امتد دفؤه ليشمل السوريين والأتراك على حد سواء، مؤكداً أن البذل والمحبة لا يعرفان حدودًا.
كما قام مجلس الإدارة بتكريم نخبة من المدرّسين المتميزين من مختلف التخصصات والمراحل التعليمية، عرفانًا بما قدّموه في سبيل الارتقاء بالمستوى العلمي والتربوي لطلبة المدرسة.
كما شمل الاجتماع عرضًا مفصلًا لآخر مستجدات حملة “كهاتين” المعنية برعاية الأيتام في مدرسة المناهل، حيث أضاء القائمون على الحملة على عطاءات اثنين من أعمدتها المؤسسين، الأستاذ محمد كناوي والأستاذ أنس قباني، مستحضرين ذكراهم العطرة وما تركوه من أثر خالد في درب الخير.
هكذا، تظل أسرة تسجي والمناهل متلاحمة، تسير معًا بخطى ثابتة نحو بناء مجتمع يرتكز على المحبة، والعلم، والعطاء.

























لمشاهدة المزيد من الأخبار باللغة العربية





