خالداً في الذاكرة

خالداً في الذاكرة سيذكر السوريون لوقت طويل، بل سيخلد في ذاكرتهم أسماء مثل الأستاذ فيصل وزوجته الآنسة ناديا، و الأستاذ ديفي. متطوعون من مؤسسة تسجي الخيرية الإنسانية، مؤسسة الحب و العطاء و الرحمة و الخير دون مقابل. لنعد إلى الوراء…

خالداً في الذاكرة سيذكر السوريون لوقت طويل، بل سيخلد في ذاكرتهم أسماء مثل الأستاذ فيصل وزوجته الآنسة ناديا، و الأستاذ ديفي. متطوعون من مؤسسة تسجي الخيرية الإنسانية، مؤسسة الحب و العطاء و الرحمة و الخير دون مقابل. لنعد إلى الوراء…

أعياد حقيقية أيام ستبقى في الذاكرة وقتاً طويلاً، على مدار أسبوع كامل و الاحتفالات لم تتوقف في مدرسة المناهل، عاش خلالها الطلاب مع أهاليهم و الكادر الإداري و التدريسي أعياداً حقيقية، حيث شمل التكريم…

حملة عطاء حملة عطاء شعار أطلقته مؤسسة تسجي الخيرية لإغاثة المتضررين من فيضانات الفلبين و مساعدة العائلات في منطقة الجناح في بيروت، فهبت مدرسة المناهل الدولية طلاباً و مدرسين، كباراً و صغاراً بتلبية نداء الإنسانية و الخير لأننا عائلة واحدة…

قلوب تحتضن الجميع الإنسانية لغة لا يتحدث بها إلا من تشرَّب منها فأصبحت جزءاً منه، لا يرى لحياته معنى إلا بعمل الخير و مساعدة المحتاج. إن المتأمل في تهافت أعضاء مؤسسة تسجي يشعر للوهلة الأولى أنهم يتسابقون للأخذ،…

اجتماعات دورية يجريها المكتب المركزي لمؤسسة تسجي الخيرية في تايوان مع فروعها المنتشرة في أكثر من 90 دولة حول العالم،للاطلاع على الأعمال و الانجازات التي يقوم بها و يحققها كل فرع. مشاركة فرع تسجي تركيا: كان فرع تسجي تركيا من…

تكريم مدرسة المناهل الدولية تكرم حفظة القرآن الكريم كرمت مدرسة المناهل الدولية أمس الطلاب الذين أتموا حفظ أجزاءٍ من القرآن العظيم، بعد التحاقهم بدورات تحفيظ كتاب الله التي تقيمها مدرسة المناهل و توليها عناية خاصة. اهتمام كبير: تهتم إدارة…

عطاء لا ينتهي اليوم ابناؤنا حققوا أحلامهم و دخلوا الجامعات و منهم من ينتظر. استطعنا إحياء الآمال ورسم البسمات. سبع سنوات من العطاء اللا محدود سبع سنوات من الخير و الحب للإنسان و طلاب العلم مددنا جسراً للخير من تايوان…

الخير مستمر لسبع سنوات لم يتوقف الخير والحب الذي تقدمه مؤسسة تسجي الخيرية التايوانية بدأنا بتوزيع الأغطية و المواد الغذائية لعدد محدود من العائلات، و اليوم ندعم أكثر من 8000 عائلة و لدينا مدرسة تضم أكثر من 2500 طالب كل…

همة ذو حظٍ عظيم ذاك الإنسان الذي منحه الله همةً و نشاطاً و حباً للعلم و التعلم. الحاج محمد معاز رجل ستيني من مدينة حلب السورية، انتقل إلى تركيا للعيش فيها شأنه شأن معظم الشعب السوري الذي تشتت نتيجة الحرب…

ومضة خير لعل من أشد المصائب إيلاماً للوالدين و التي قد تدمي قلبيهما، هو وجود طفل مريض في البيت، و ليس أي مرض، بل عندما يكون ذاك المرض هو القاتل الصامت …. السرطان. بعد التشخيص الدقيق لعين الطفل خليل الطالب…