التايوانيون يبكون حزنآ على السوريين
مؤسسة تسجي الخيرية التايوانية
الإخوة والأخوات الأعزاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: فإنه لا يسعني في هذا المقام إلا أن أحمد الله بما هو له أهل وأن أشكره على نعمة الإسلام
إن من أعظم النعم وأجلها أن يرزق الإنسان إخوة صادقين مؤمنين متحابين متآخين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
نعم لقد رزقنا أهلاً وأحباباً وإخوة وأخلاء مخلصين أوفياء يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
حقاً إن هؤلاء مفاتيح للخير مغاليق للشر.
إنني انا وكثير من الإخوة نعتبر أن ميلادنا الحقيقي منذ أربع سنوات، ميلاد الخير والحب والود ومعرفة الأكارم والأفاضل من الشعب السوري في سلطان غازي وغيرها، عشرات الألوف أصبحوا إخوة لنا يتجسد فينا قوله تعالى:
(إنما المؤمنون إخوة)
المعلمون والمعلمات وأهالي الطلاب والطلاب والكادر الطبي في المستوصف أصبحنا عائلة واحدة في الأفراح والأتراح في السراء والضراء
إن هؤلاء الإخوة جميعاً يقفون صفاً واحداً كأنهم بنيان مرصوص يشد بعضه بعضاً يتعاونون على البر والتقوى ونشر الخير والفضيلة والمحبة بين الناس وينهون عن الإثم والعدوان وينبذون السوء والشر ويدفنون الفتن التي يشيعها أهل الباطل الذين لا يريدون الخير لأحد
أمام هذه الافتراءات والأكاذيب والاتهامات الباطلة أخذ الجميع يصدعون بالحق ويذودون عن أعراض الناس، يدحضون الباطل ويمقتون أهله ولا يصفقون له أيّاً كان صاحبه، لقد أيقن الجميع أن هؤلاء الحاقدين يفترون على الشرفاء، على أهل الخير، على أهل الفضل والمعروف، يتهمون الأبرياء ويقذفون المحصنات فلا أقول لهم إلا كما قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
هؤلاء الأشرار الخراصون الأفّاكون لا يألون جهداً في اختلاق الافتراءات والأكاذيب المفضوحة حسداً من عند أنفسهم (قل موتوا بغيظكم)
همهم أن يمنعوا الخير عن إخوتهم السوريين وأن يطفئوا النور أمام هذا الجيل، هم شياطين الإنس يسعون في الأرض فسادا ولا يصلحون (إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) فحسبنا الله ونعم الوكيل
.
كانوا يظنون أن الناس سيصفقون لهم ويرددون عباراتهم ويقفون إلى جانبهم ويصدقون أكاذيبهم، لكن الجميع وقفوا في وجوههم يقولون الحق والحقيقة التي رأوها ولمسوها في المدرسة الليبية الدولية ولله الحمد
أنا فيصل من التايوان مسلم والحمد لله أحب المسلمين وأحب الناس أجمعين. والإسلام أمانة في أعناقنا لا يجوز لنا أن نؤمن ببعضه ونكفر ببعضه، وكنت دائما أقول للإخوة جميعاً أنا مستعد للاجتماع بكم في أي وقت تريدون وأقول بشكل دائما أنا أسمع كلامكم لكن مع الدليل فلم
يأتوا بالدليل ولكنهم كانوا يتكلمون من وراء الكواليس وبأسماء وهمية وهذا شأن الجبناء والسفهاء والكاذبين
أنتم(من يصدر الإشاعات والافتراءات والكذب) يامن تسمون أنفسكم مسلمين أصبحتم مصيبة على الإسلام وبلاء على المسلمين، أنتم تنفرون من الدين وتشوهون الإسلام بأعمالكم السيئة وأقوالكم القبيحة والخبيثة، أما آن لكم أن تعودوا إلى رشدكم وتتقوا الله وتقولوا قولاً سديداً؟!!
لقد كتبوا ما كتبوا بهتناناً وزوا وقالوا ما قالوا إفكاً وإثماً مبيناً(فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون)
والآن أهنئ إخوتي أهل الخير والمعروف بإيمانهم الصادق الذي حملهم على أن يقولوا كلمة حق وأن يقولوا لهؤلاء المغرضين كفاكم كذباً وزوراً، كفاكم قذفاً وتلفيقاً.
الحمد لله على أننا رأينا كيف جاء الحق وزهق الباطل لأن سنة الله في خلقه أن ينتصر الحق على الباطل.
وفي الختام أقول لإخوتي الأفاضل جزاكم الله خيراً وأرجو أن نبقى يداً واحدة في خدمة خلق الله وقضاء حوائج العباد وأن نقف في وجه أهل الباطل ولا نسمح لهؤلاء بأن يفسدوا علينا أمر ديننا أو دنيانا، كما نرجو للجميع دوام الصحة والعافية، وكل عام وأنتم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تاريخ المنشور يعود الى حزيران 2018
لمشاهدة الأخبار بالعربية

















