جذوري هناك

نبضت أروقة المناهل بألوان الفلكلور السوري والتركي بتفاصيله العريقة، ليرسم لوحةً من عبق الماضي وأصالة الحاضر. اجتمع أبناؤنا اليوم في هذا النشاط الفريد ليتذوقوا طعم التاريخ ويستنشقوا رائحة الذكريات التي تختزل قصص الأجداد. هذا النشاط هو خطوة نحو تلاقي الثقافات…








