قلوب تحتضن الجميع

قلوب تحتضن الجميع

الإنسانية لغة لا يتحدث بها إلا من تشرَّب منها فأصبحت جزءاً منه، لا يرى لحياته معنى إلا بعمل الخير و مساعدة المحتاج.

 

 

إن المتأمل في تهافت أعضاء مؤسسة تسجي يشعر للوهلة الأولى أنهم يتسابقون للأخذ، لكن ما أن تتضح الصورة و تنجلي و ترى أن هذا التدافع هو للمنح و التبرع للمساكين حتى يصيبك الذهول.
كيف زُرعت هذه الإنسانية في قلوب هؤلاء حتى تأصلت فيهم فتجدهم حيث تكون الكوارث، في زمبابوي، مالاوي، الفلبين ، لبنان و سوريا و حيثما تواجد محتاج في أي بقعة من الأرض.
أناسٌ خلعوا الدنيا و ملذاتها من قلوبهم واستعاضوا عنها بالحب و العطاء دون مقابل، و ذاك أصدق أنواع الحب.
قلوب يأوي إليها المنكوبون في محنهم و شدائدهم حتى إذا تيقنوا صدق تلك القلوب تغلغل الدفء إلى أجسادهم النحيلة الباردة.

 

هنيئاً لتلك القلوب.
 هنيئاً لمن جعلوا من أجفانهم ستراَ يقي المحرومين القر و الحر.
هنيئاً لمن يغفوا الأطفال على صدورهم الحانية بسعادة و هناء.

لمتابعة الأخبار بالعربية

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

To read this news in English